الرئيسية عن العرّاب
السيرة الذاتيةمحمد بكري: مدرّس لغة عربية وبلاغة؛ خمس عشرة سنة يقف بين الطالب وكلام العرب، يبسّط القواعد ويحبّب الشواهد، حتى لُقّب بـ«العرّاب» لأنه يعرب لسانَ من تعطّل نطقه.
«أعرفُ الطالبَ أكثر مما يعرفُ نفسه»
بدأ الطريق عام 2009 بفصلٍ دراسي ولوحٍ وطباشير. ومن أول الحصص لاحظت حقيقةً هادئة: الطالب لا يكره اللغة، بل يكره عرضها. فغيّرت زاوية العرض كلها: شواهد حيّة من كلام العرب، وشعرٌ يُتروى كأنه حكاية، وإعرابٌ يتدرّب عليه الطالب كأنه يفكّ لُغزاً ممتعاً.
وقد اكتسب لقب «العرّاب» حين عقد عهداً مع طلابه: قاعدةٌ لا تغادر لسانهم قبل أن يُعرِبوا بها بنفسهم، وشاهدٌ لا يُمرَّر قبل أن يحبّوا معناه. من يومها صار اللقب صفته لا مجاملةً له.
اليوم يجلس حول مكتبه صغارٌ يبدأون من الحرف، وشبابٌ ثانويّون يصقلون الإعراب، ومدرّسون يأخذون منه رحيق الدرس وروحه.
عاماً في التعليم
طالب وطالبة
ساعة تدريس
نسبة رضا الطلاب
يقف محمد أمام صفه الأول بعد التخرج من قسم اللغة العربية، فيكتشف أن العبرة بالطالب لا بالمنهج.
صار التلميذُ يهدي معلّمه لقب «العرّاب»؛ عرّابَ لسانه حين يتعطّل، ويُصلح ما انكسر فيه نطقه وإعرابه. من هنا صار الاسم علامةً على مساره كله.
افتُتح باب الحصص عن بُعد، فانطمست حدودُ المسافات؛ ويجتمع الطلبة من مدنٍ وبلادٍ شتى، والقاعدة واحدة والروح واحدة.
جُمِعت أسئلة الأعوام في بنكٍ واحد: نماذج امتحانات معتمدة ومراجعات مُركَّزة، فصار استعداد الثانوية مساراً محسوباً لا مجهوداً عشوائياً.
انضم مدرّسون إلى مجلسه ليأخذوا من رحيق الشرح، فقامت على ذلك مسار تدريب المعلمين: كيف تشرح، وكيف تعرِّب، وكيف تحبِّب.
بلاطات متعددة: تأسيس، تطوير، إجادة، وجودتي أكمل مع سبع عشرة حصة أسبوعياً على مدى العام.
تقرير وليّ الأمر يصف الحقيقة بميزان لا يميل: أين يقف الطالب الآن؟ وما الذي تحتاجه خطته؟ — بلا تجميلٍ يشوّش.
الطالب في مجلسنا ليس رقماً في جدول؛ نُصحِّح الخطأ برفقٍ لا بإحراج، ونُدرِّب النفسَ على حبّ اللغة قبل حفظها.
قاعدة واحدة مطمْنَنة خيرٌ من مئةٍ متزاحمة؛ نشرح حتى يملك الطالب المعلومة، ولا نُثقِل حتى يتبرّه.
حصةٌ تشخيصية مجانية تجيب عن سؤالين: «على أيّ مستوى أنت؟» و«ماذا تحتاج؟» — بلا التزامٍ وبلا طقوس.